الرئيسية | اجعلنا صفحة البداية | أضفنا للمفضلة | خارطة الموقع | عن الموقع | اتصل بنا

انت غير مسجل لدينا ,  للمزايا الإضافية وسرعة التحميل العالية  قم بتسجيل الدخول , او الاشتراك مجاناً

 

تسجيل الدخول

 

:: مشترك جديد
:: نسيت كلمة المرور ؟

استعراض الأعضاء

 

فلسفة المقالات

 

خدمات فلاسفة التطوير
تميز التعليم العالي
جمعية فلاسفة التطوير للتنمية
نادي فلاسفة التطوير للإبداع والابتكار
مجلة فلاسفة التطوير للريادة العلمية
النشر الإلكتروني لمجلة فلاسفة التطوير
فلسفة بناء الإنسان
تقييم أدائي بداية تطويري
فلسفة اقتصاد المعرفة
فلسفة النانو تكنولوجي
فلسفة الطاقة المتجددة
فلسفة الجينوم البشري
فلسفة الخيال العلمي وصناعة المستقبل
ميلاد موهبة ومستقبل مبتكر
الطريق إلى التميز والريادة
يداً بيد للاستفادة من ابتكاراتنا
بحث علمي من أجل التنمية
جودة واعتماد من أجل النهضة
خذ بيدي لتنمية ذاتي
مهنتي رسالتي وشموع مستقبلي
ريادة قيادة
محرقة الفساد والطريق إلى التغيير
أعطني حريتي أطلق يدي

 

ذات صلة

 

أحدث 20 مقال
أفضل 20 مقال

 

المقالات الأكثر زيارة

 

مجلة فلاسفة التطوير للريادة العلمية
البداية » الإبداع والابتكار في الإدارة المعاصرة
عش ولكن !! بروح التفائل ..
أكاديمية فلاسفة التطوير
استشارات فلاسفة التطوير
جمعية فلاسفة التطوير للتنمية
خدمات فلاسفة التطوير
التطـوير ضـرورة حتميـة
دور الإدارة العليا في بناء ثقافة الجودة الشاملة
لاجتياز المقابلات الوظيفية‎ ..

 

إستفتاء

 

بماذا تحكم على الفريق أول السيسي بما اتخذه من قرار بعزل الرئيس الشرعي؟




[ النتائج ]


إستفتائات سابقة

 

احصائيات عامة

 

» المقالات 368
» الصور 111
» الفنانين 0
» الأغاني 0
» الفيديو 196

» المجموع 675


الآن: [204]
اليوم: [319]
الشهر: [5486]

احصائيات اضافية

 

إتصال وتواصل

 

سجل الزوار
الأسئلة المتكررة
عن الموقع
أعلن معنا
اتصل بنا

احصائيات إضافية

 

Hit counter

 

معلومات إضافية

 

إختر شكل الموقع

 

blue clasic_blue

إستعادة الإفتراضي

نسخة خفيفة

أرشيف الموقع

خارطة الموقع

فلسفة المقالات : أسرار النجاح السبعة :: الإعلام وثورة التعلم الرقمي :: التحديات والفرص للمشاركة العالمية في التعليم العالي :: التقدم في ضمان جودة التعليم العالي :: المناهج المبتكرة في التعليم في قطاع التعليم العالي الخاص ::     فلسفة الصور : كل عام وأنتم بألف خير :: تربية الأولاد :: الخوف من الله :: الذين يتمنون الخلود ::    فلسفة الصوتيات :    فلسفة المرئيات : دانيال كوفمان يتحدث عن الفساد والحوكمة :: مشروع الجينوم البشري :: الطاقة في عام 2050 1/3 :: النانو - ثورة التطوير العملي والتكنلوجي :: أنت تصنع واقعك!!! ::    

شبكة فلاسفة التطوير >> فلسفة المقالات >> ريادة قيادة >> البداية » الإبداع والابتكار في الإدارة المعاصرة

doc html txt      طباعة ارسل مفضلة المستخدم مفضلة

البداية » الإبداع والابتكار في الإدارة المعاصرة

تكبير الصورة
تصغير الخط تكبير الخط
الإبداع كلمة تلفت الانتباه، وإذا سمعناها فإنها تذكرنا بالتميّز والتفرد وتستخدم غالباً للمدح، وإسباغ صفات الذكاء على صاحبها، وللإبداع مفاهيم عديدة تختلف في الألفاظ وتتفق في المعاني والأهداف إذ يمثل الإبداع غالباً الرمز للموهبة الخلاقة.

الإبداع لغةًهو بدع الشيء: أنشأه على غير مثال سابق فهو بديع، وابتدع الشيء: اخترعه، والإبداع عند الفلاسفة: إيجاد شيء من العدم، كما جاء في المعجم الوجيز، وقد أحببت أن أعرج على مفهوم الإبداع في اللغة العربية توطئةً لتوضيح مفهومه في اصطلاح علماء الإدارة وعلم الاجتماع، وذلك ليتبين ترابط المعنى اللغوي مع المعنى المعنيّ والمتداول..

v مفهوم الإبداع العام
تعددت المصطلحات المتداولة لتعريف الإبداع ومنها على سبيل المثال:
1- أن ترى ما لا يراه الآخرون.
2- أن ترى المألوف بطريقة غير مألوفة.
3- القدرة على حل المشكلات بأساليب جديدة.
4- تنظيم الأفكار وظهورها في بناء جديد انطلاقاً من عناصر موجودة.
5- الأفكار أو الوسائل أو الطرق أو الأشياء المادية الجديدة بالنسبة إلى الأفراد التي تتبنى ذلك، وقد يكون الابتكار منتجاً جديداً أو مرحلة عملية إنتاج جديدة أو تطبيقاً جديداً لمجموعة وسائل أو أساليب في العمل.
6- السلوك الإنساني الذي يؤدي إلى تغيير في ناتج المواد المستخدمة ويتصف التغيير بالجدية والأصالة والقيمة والفائدة الاجتماعية.
وبالرغم من أن التعريفات السابقة تعريفات مطلقة وعامة، فإنها اتفقت وانتهت إلى أن أبرز شروط العمل الإبداعي هو الجدة والحداثة، أي أن تكون الفكرة أو الوسيلة أو العمل أو المادة المصنعة جديدة وغير مسبوقة، وإن انطلقت أو تجمعت من أفكار أو وسائل أو أعمال أو مواد موجودة فعلياً، فالعبرة في وصف الإبداع في نتيجة العمل أو الفكرة المقدمة لا في مكوناتها التي قامت عليها فحسب.
وعلى سبيل المثال.. إن أجهزة الترفيه الجديدة والعصرية مثل (الآي بود) تعدّ أدوات إبداعية بالرغم من أنها صنعت من نفس مواد عناصر الأجهزة الإلكترونية الأخرى، ولا يعيب ذلك أنها إبداع جديد يضاف إلى عالم التقنيات الحديثة ووسائل الترفيه. ومثال آخر دورة كرة القدم في الصالات تعدّ عملاً إبداعياً في الرياضة، حيث تضمنت شروطاً إضافية وطرقاً جديدة لمزاولة اللعبة بالرغم من أنها مشتقة من اللعبة الأم.

v الإبداع هو الابتكار
لاحظت أن بعض المراجع العربية المتخصصة في الإدارة تتكلم عن الإبداع الإداري، وبعضها يتكلم عن الابتكار في الإدارة، وأعتقد أن المعنيّ في اللفظين واحد، ويتبين ذلك من خلال تشابه أو توحد العناصر التي تدور حولها المقالات والمؤلفات نفسها، وهذا ما دعا أحد الباحثين في هذا الموضوع إلى أن يقولإن الإبداع الإداري والابتكار في الإدارة موضوعان جديدان، وصار الإبداع يستخدم قريناً للابتكار.
v الإبداع الإداري
ينطلق مفهوم الإبداع الإداري من المفاهيم العامة للإبداع ذاتها، فالإبداع في الإدارة متعلق بالأفكار الجديدة في مجال الإدارة وتطوير المنتجات وقيادة فرق العمل وتحسين الخدمات للعملاء، وكل وظائف الإدارة المعروفة، وباختصار..فالإبداع الإداري هو: “كل فكرة أو إجراء أو منتج يقدمه الموظفون صغارهم وكبارهم يتسم بالتجديد والإضافة، ويعود بمنافع إدارية أو اقتصادية أو اجتماعية على المؤسسة أو الأفراد أو المجتمع“.
وقد عرف بعض العلماء الإبداع الإداري بتعريفات خاصة منها:
1- الإبداع الإداري هو: “عملية فكرية منفردة تجمع بين المعرفة المتألقة والعمل الخلاق، تمس شتى مجالات الحياة، وتتعامل مع الواقع وتسعى نحو الأفضل، فضلاً عن أنّ الإبداع ناتج تفاعل متغيرات ذاتية أو موضوعية أو شخصية أو بيئية أو سلوكية، يقودها أشخاصمتميزون“.
2- يشمل الابتكار الإداري عمليات اتخاذ القرارات الرشيدة وتطوير العقلية البشرية وتطوير الهيكل التنظيمي، ويؤثر كل ذلك في التصرفات التي ترتبط بالنواحي الفعلية أو التفكير الابتكاري.
3- في مجال التفكير الإبداعي تبرز قدرات القائد على تصور النتائج البعيدة والقريبة وابتكار الحلول، فالقائد المبدع لا يعتمد على الحلول التقليدية بل لديه الجرأة والقدرة على المخاطرة في تبني أفكار وحلول جديدة تختلف عن التفكير النمطي والأسلوب التقليدي.
4- الإبداع الإداري هو: “عملية تسعى إلى إحداث نقلة متميزة على مستوى التنظيم، من خلال توليد مجموعة من الأفكار الابتكاريه وتنفيذها من قبل أفراد العمل ومجموعاته”.
وبذلك نرى أن تعريف الإبداع الإداري ينطلق من تعريفات الإبداع العامة التي تركز على دور الفرد في عملية الإبداع والقدرة على ابتكار الأفكار الجديدة والخلاقة، سواء أكان ذلك الإبداع فردياً أو جماعياً.

المبحث الثالث

مبادئ واستراتيجيات الابتكار في الإدارة العامة

إن التحديات في تطبيق عدد من الحلول المبتكرة الناجحة للتغلب على تحديات الحكم والإدارة العامة جعلت من الضرورة أبراز وإتباع عدد من المبادئ والاستراتيجيات المتعلقة بالابتكار وأهمها:
1- أولاً إدماج الخدمة: وذلك يعني ليس التركيز على نوع الخدمة المقدمة فقط وإنما في كيفية تقديمها بل وتنسيقها وتكيفها أكثر فأكثر لتلبية احتياجات ٍالموطنين، بمعنى آخر المخرجات أو الخدمات التي تقدمها أجهزة الإدارة العامة، وهناك أمثلة كثيرة لذلك في عدد من دول العالم مثل الفلبين والبرازيل وذلك على سبيل المثال: إنشاء مراكز موحدة للرعاية المتكاملة للأسر مثل تقديم خدمات قانونية ونفسية وطبية وتقديم خدمات اجتماعية متكاملة محورها الأول هو المواطن.
2- ثانياً استخدام اللامركزية في الخدمات: بمعنى تقريب الخدمة والموظف في الوطن مثلا من المستوى الوطني إلى المستوى الإقليمي وهذا يؤدي إلى تحسين الاستجابة وتطوير الخدمة وأيضاً زيادة ارتياح المواطنين ومنظمات القطاع الخاص وهذا يعمل أيضاً على زيادة إشراك المواطنين بالتعبير عن رأيهم في الخدمة العامة وتلبية احتياجات المواطن انطلاقاً من الظروف الصحيحة التي يعيشها. وكثير من التجارب تدل على نجاح هذا النوع في تقديم الخدمات لما كان يشكل عبء في تكاليف المعاملات سواءً على مقدم الخدمة أو المستفيدين.
3- ثالثاً الاعتماد على الشراكة في تقديم الخدمات العامة: أي العمل على زيادة انتشار الشراكات بين القطاعين العام والخاص بهدف تقديم الخدمات العامة المختلفة ومثل هذه الشراكة تعمل على تحسين استخدام الموارد وزيادة الفعالية في تقديم الخدمات وذلك من خلال مشاركة القطاع الخاص في تقديمها وهذه الشراكة تمثل تغير نوعي في أداء الأجهزة الحكومية والمنظمات الخاصة.
4- رابعاً إشراك المواطنين: من اجلب الإسهام في صياغة السياسة العامة التي تنتهجها الحكومة مثل عملية إعداد الموازنات والنظام الضريبي وإنشاء شعبة مجالس محلية صحيحة يستطيع المواطن من خلالها وضع تصوراته ورؤيته والتي تنبع من الظروف والاحتياجات الحقيقية واللازمة.
5- خامساً الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات: أي استخدام تقنيات المعلومات في إدارة أعمالها وفي تقديم الخدمات العامة للمستفيدين ومن الملحوظ مع التطورات التكنولوجية والحديثة والمتواصلة يتضح اتساع استخدام الخدمات القائمة على الانترنت في جميع القطاعات العامة وزيادة على هذا فان الخدمات القائمة على الانترنت هي أيضاً وسيلة لنشر الشفافية والديمقراطية وتوطيدهما في عموم ممارسات الإدارة.

v مبادئ الإبداع.. والخلاّقية
لقد وضع الكثير من مدراء الشركات والمنظمات العالمية مجموعة من الآراء الرائدة في مجال الابتكار والإبداع، وحتى تكون مؤسساتنا نامية، وأساليبنا مبدعة وخلاّقة، ينبغي مراعاة بعض المبادئ الأساسية فيها سواء كنا مدراء أو أصحاب قرار، وهذه المبادئ عبارة عن النقاط التالية:
(1) افسحوا المجال لأيّة فكرة أن تولد وتنمو وتكبر ما دامت في الإتّجاه الصحيح.. وما دمنا لم نقطع بعد بخطئها أو فشلها.. فكثير من المحتملات تبدّلت إلى حقائق، وتحوّلت احتمالات النجاح فيها إلى موفقيّة..
وبتعبير آخر: لا تقتلوا أيّة فكرة، بل أعطوها المجال، وامنحوها الرعاية والعناية، لتبقى في الإتجاه الصحيح وفي خدمة الصالح العامّ.
فإنّ الإبتكار قائم على الإبداع لا تقليد الآخرين.. لذلك يجب أن يعطى الأفراد حرية كبيرة ليبدعوا، ولكن يجب أن تتركز هذه الحرّية في المجالات الرئيسيّة للعمل وتصبّ في الأهداف الأهم.
(2) إنّ الأفراد مصدر قوّتنا، والاعتناء بتنميتهم ورعايتهم يجعلنا الأكبر والأفضل والأكثر ابتكاراً وربحاً، ولتكن المكافأة على أساس الجدارة واللياقة..
(3) احترم الأفراد وشجّعهم ونمّيهم بإتاحة الفرص لهم للمشاركة في القرار وتحقيق النجاحات للمؤسّسة.
فإنّ ذلك كفيل بأن يبذلوا قصارى جهدهم لفعل الأشياء على الوجه الأكمل، وهل المؤسسة إلاّ مجموعة جهود أبنائها وتضافرهم؟.
(4) التخلّي عن الروتين.. واللامركزيّة في التعامل تنمّي القدرة الإبداعية، وهي تساوي ثبات القدم في سبيل التقدّم والنجاح..
(5) حوّلوا العمل إلى شيء ممتع لا وظيفة فحسب.. ويكون كذلك إذا حوّلنا النشاط إلى مسؤوليّة، والمسؤوليّة إلى طموح وهمّ..
(6) التجديد المستمر للنفس والفكر والطموحات.. وهذا لا يتحقّق إلاّ إذا شعر الفرد بأنّه يتكامل في عمله، وأنّ العمل ليس وظيفة فقط، بل يبني نفسه وشخصيّته أيضاً، فإنّ هذا الشعور الحقيقي يدفعه لتفجير الطاقة الإبداعيّة الكامنة بداخله، وتوظيفها في خدمة الأهداف.. فإنّ كل فرد هو مبدع بالقوة في ذاته.. وعلى المدير أن يكتشف مفاتيح التحفيز والتحريك لكي يصنع من أفراده مبدعين بالفعل ومن مؤسسته كتلة خلاّقة..
(7) التطلّع إلى الأعلى دائماً من شأنه أن يحرّك حوافز الأفراد إلى العمل وبذل المزيد لأن الشعور بالرضا بالموجود يعود معكوساً على الجميع ويرجع بالمؤسّسة إلى الوقوف على ما أنجز وهو بذاته تراجع وخسارة، وبمرور الزمن فشل..
إذن لنسع إلى تحقيق الأهداف الأبعد باستمرار وكلّما تحقق هدف ننظر إلى الهدف الأبعد.. حتى نضمن مسيرة فاعلة وحيّة ومستمرة ومتكاملة..
(8) ليس الإبداع أن نكون نسخة ثانية أو مكررة في البلد.. بل الإبداع أن تكون النسخة الرائدة والفريدة.. لذلك ينبغي ملاحظة تجارب الآخرين وتقويمها أيضاً وأخذ الجيّد وترك الرديء لتكون أعمالنا مجموعة من الإيجابيّات..
فالمؤسسات وفق الإستراتيجية الابتكارية إمّا أن تكون قائدة أو تابعة أو نسخة مكررة، والقيادة مهمة صعبة وعسيرة ينبغي بذل المستحيل من أجل الوصول إليها، وإلاّ سنكون من التابعين أو المكررين.. وليس هذا بالشيء الكثير..
(9) لا ينبغي ترك الفكرة الجيدة التي تفتقد إلى آليات التنفيذ، بل نضعها في البال، وبين آونة وأخرى نعرضها للمناقشة، فكثير من الأفكار الجديدة تتولد مع مرور الزمن، والمناقشة المتكررة ربّما تعطينا مقدرة على تنفيذها، فربّما لم تصل المناقشة الأولى والثانية إلى تمام نضجها فتكتمل في المحاولات الأخرى.
(10) يجب إعطاء التعلّم عن طريق العمل أهميّة بالغة لأنه الطريق الأفضل لتطوير الكفاءات وتوسيع النشاطات ودمج (11) إنّ الميل والنزعة الطبيعية في الأفراد وخصوصاً أصحاب القرار، هو الجنوح إلى البقاء على ما كان، لأنّ العديد منهم يرتاح لأكثر العادات والروتينات القديمة التي جرت عليها الأعمال وصارت مألوفة لأن التغيير بحاجة إلى همّة عالية ونَفَس جديد .. خصوصاً وأنّ الجديد مخيف لأنّه مجهول المصير.. والابتكار بطبيعته حذِر وفيه الكثير من التحدّي والشجاعة لذلك فأنّ المهم جداً أن يعتقد الأفراد أن أعمالهم الإبداعيّة ستعود بمنافع أكثر لهم وللمؤسسة.. كما أنّها ستجعلهم في محطّ الرعاية الأكثر والاحترام الأكبر.. وهذا أمر يتطلّب المزيد من الخوض والمحاورة والنقاش حتى يصبح جزء الاعتقادات والمبادئ.. ويتكرّس هذا إذا اعتقد الأفراد ببساطة أنّ المؤسسة تستقبل المبدعين والأعمال الإبداعية برحابة صدر وتدعمها نفسياً واجتماعياً ومالياً ومادياً
الأفراد بالمهام والوظائف..
v استراتجيات دعم الإبداع
إذا أرادت المنظمة أن تزيد إنتاجها الإبداعي الذي يقوم به أعضاؤها فهناك أربع استراتجيات يمكن انتهاجها
1- أساليب استخراج وتوليد الأفكار الجديدة: وهي تهدف إلى تمكين الإفراد العاملين في المنضمات إلى توليد فريد من الابتكارات الجديدة حيث تقوم المنظمة بتعليم أفرادها أساليب التفكير الإبداعي ويتمثل هذا القصد في إمداد هؤلاء الناس بأداة يمكن استخدامها في مواقف محددة.
2- تدريب الأفراد على المهارات المطلوبة: لتحقيق الأداء الإبداعي الناجح وذلك من خلال إيجاد تأثير أوسع بقصد جعل أفراد المنظمة أكثر إبداعاً في منهج العمل الخاص.
3- استخدام عمليات اختيار وتقييم عند توظيف أفراد مبدعين وتوزيع هؤلاء الأفراد على الوظائف الملائمة لمستوى الإبداع الذي يتسمون به.
4- أن تقوم بتغيير خصائصها مثل الهيكل، ومناخ العمل، والثقافة بطريقة تؤدي إلى تسيير عمليات الإبداع.(1)

المبحث الرابع

النتائج الايجابية للإبداع والابتكار

أولاً: تحقيق الكفاءة: إن ثقافة التجديد والابتكار تساعد في الاستغلال الأمثل للموارد المادية وذلك من خلال إيجاد منفعة ملموسة للمواطن وبحيث تنعكس آثارها على مسيرة التنمية الشاملة التي تنشدها الحكومة ويسعى إليها المجتمع.
ثانياً: تعزيز منظومة الحكم والإدارة الرشيدة: من خلال إفساح المجال للمشاركة الشعبية في صناعة القرار والحد من احتكار مجموعة من كبار الموظفين الحكوميين والتي قد لا تلبي بالضرورة حاجات وتطلعات وهموم المواطن البسيط.
ثالثاً: كسب ثقة المواطنين: وذلك من خلال تحسين صورة الأجهزة الحكومية والخدمات العامة.
رابعاً: تقوية الشعور بالفخر والاعتزاز لدى الموظفين الحكوميين: وذلك من خلال تقوية الشعور بالاعتزاز وتشجيع ثقافة التحسين المستمر وتنمية الشعور بإمكانية التقدم والتطور والتمكين لدى الموظفين.
خامساً: المساهمة في خلق فرص مواتية للتغيير: التي تنشده الإدارة العامة على اعتبار أن الابتكار الناجح في احد القطاعات قد يؤدي إلى إفساح المجال الابتكارات في مجالات أخرى، وهذا يؤدي في نهاية الأمر إلى تهيئة بيئة مواتية لأحداث تغيير ايجابي يمس جميع جوانب الإدارة العامة، وهذه النتائج بدورها تؤدي إلى اتخاذ سلسلة من القرارات الايجابية والتي تعود إلى استراتيجيه فعالة لتحقيق أهداف المنظمة والعمل على المبادرة وفعل الكثير بدلاً من مجرد التخطيط للعمل فقط واستهداف انجاز رسالة المنظمة من خلال الإدارة والتوجيه لعلاقة المنظمة مع بيئتها.(الأكوع،،15-17)
v دور الحكومة في تهيئة البيئة الصالحة للابتكار في مجال الإدارة المعاصرة
الابتكار أمر صعب يستغرق الوقت والجهد وهناك عدد من العوامل الحاسمة في تهيئة البيئة الصالحة للابتكار وتشمل:
1- وجود قيادة فاعلة (توفر عنصر بشري فعال): إن قدرة القيادة الإستراتيجية هي أداة مهمة في خلق مناخ الابتكار في مجال الحكم والإدارة العامة لان دور القائد يتركز في بناء القدرات وتفويض المسؤوليات والسلطات.
2- توافر ثقافة تنظيمية داعمة للابتكار: فيما يتعلق بالثقافة التنظيمية الداعمة للابتكار ينبغي التشجيع على قيام عقلية جديدة تركز على التفكير الممكن، وذلك عن طريق آليات مختلفة من بينها التوظيف والتنشئة الوظيفية وتوافر نظام عادل لتقييم الأداء والمكافآت والتقدير وفتح المجال للتجريب والتعلم المستمر.
3- تعزيز روح الفريق والمشاركة: والعمل على تشجيع التدريب على بناء الفريق وعلى كيفية التفاوض حول إقامة الشراكات في أجهزة الإدارة العامة، وإقامة ترتيبات تنظيمية جديدة للعمل المشترك مع المجتمع المدني والقطاع الخاص.
4- تشجيع التعلم مدى الحياة: إن إيجاد وتطبيق الابتكارات قد يتعذر بدون رفع مستويات معارف ومهارات العاملين بصورة مستمرة.
5- تشجيع المخاطر: الانفتاح بين الخيارات.(الأكوع،،32-35)
v معوقات الإبداع والابتكار في الإدارة العامة
إن الإدارة الحديثة المعاصرة تتطلب في العصر الذي تعيش فيه تغييراً وتحولاً جذريين في الإدارة الراهنة للانتقال من إستراتيجية الزحف والتجمد أمام المشاكل والتحديات المثارة إلى إستراتيجية القفز إلى إدارة جديدة قادرة على الإبداع والابتكار والتحديث والنمو(الأكوع،،30-31)، وهناك كثير من المعوقات التي عادة ما تقيد الابتكار في الحكومة والتي اختصارها بالشكل التالي:
1- الاهتمام الزائد بالشكليات الإدارية الجامدة (مثل الأخذ بالابتكار لكونه حديثاً وان كان بلا مضمون، كان يقتني بعض المدراء تقنية المعلومات كالكمبيوترات لمجرد الزينة والتفاخر)
2- أقتنا تقنية معلومات دون النضر إلى ضرورة إحداث تغييرات مماثلة في القوانين واللوائح والإجراءات.
3- التمسك بالواقع أو التراث دون المخاطرة في اكتشاف مزايا التغيير والابتكار.
4- إصباغ الصفة الشخصية على الابتكار من جانب القائد إضافة إلى القصور الذاتي للموظفين الذين ينظرون إلى الابتكار على أنه من اختصاص كبار المديرين وحدهم في المنظمة.
وهناك معوقات أخرى منها:
· المعوقات الإدراكية: الصعوبة في عزل ومعرفة المشكلة الحقيقية.
· المعوقات النفسية والعاطفية: الخوف من الوقوع في الأخطاء وعدم القدرة على اختزان الفكرة نقص التحديات.
· معوقات حضارية وبيئية: مشاكل نابعة من البيئة وعدم الخروج عن الأعراف والتقاليد.
· معوقات ثقافية: نقص المعلومات الضرورية وعدم التعبير عن الأفكار.

v التفكير الإستراتيجي
لاشكّ أنّ عملية الإبداع والابتكار تستدعي أن تنظر الإدارة العليا للمؤسّسات إلى المستقبل البعيد الأمد، وأن تضع له الخطط الكافية المبنيّة على التفكير المنطقي السليم. ولا ينبغي أن تعدّ النظرة البعيدة أو التخطيط الطويل الأجل مضيعة للوقت كما قد يحسبه بعض الأفراد الذين يميلون إلى الجوانب العملية أكثر فيلحّون على المدراء بالأدوار اليومية أكثر من النظرة المستقبلية، لأنّ الوقت الذي تستغرقه الإدارة في التفكير هو الآخر نوع من العطاء والاستثمار، وقد يكون على مستوى أرقى وأكثر ربحاً إذ ستنشأ عنه خطوات أساسية في المستقبل تؤمّن العمل وتحفظ الأدوار وترقى بالجميع إلى المستوى الأفضل، فهو في المجموع ليس مضيعة للوقت ولا للطاقات بل هو تكثيف مدروس ومنتج.
ووفقاً لهذا فإن المنطق السليم يتطلّب أن نجعل التفكير والوقت معاً في خدمة الإستراتيجية الإبداعية وسنكون قادرين على ذلك إذا راعينا بعض الخطوات منها ما يلي:
1- إذا استثمرت الإدارة وقتاً كافياً في التفكير الطويل الأمد وفي التخطيط لكيفية تهيئة الوسائل والآليات لتحقيق الأهداف الإستراتيجية سواء في الأفراد أو تكاملية المؤسسات أو إيجاد البرامج الجديدة ونحو ذلك.
2- إذا آمنت الإدارة بأن التفكير السليم هو أهم خطوة في اتجاه تحقيق الأهداف لأنّه ستنشأ عنه خطوات أساسية تساهم وبقوة في تفعيل الإبداع وفي تحسين مستوى الأداء.
3- إذا التزم الأفراد -مدراء وعاملون- بشرائط الوقت المطلوب في جميع الوظائف والأدوار وبشكل متكامل ومنسجم.
4- إذا كانت الإدارة تنظر إلى أفراد المؤسسة -على اختلاف مستوياتهم- على أنّهم يمثّلون جزءً من الإستراتيجية وعنصراً هاماً في إنجاح الأعمال والتحسينات في أساليب المؤسسة وإنجازاتها.
وبعكس ذلك إذا كانت آفاق التفكير قصيرة الأمد والأفراد العاملون لا ينظرون إلى المستقبل إلاّ من زوايا محدودة وإنّ الإدارة تخصّص القليل من الوقت للتفكير وربّما لا تخصّص أي وقت للتفكير والإبداع على الإطلاق أو تنشغل بمعالجة المشاكل الصغيرة المحدودة والتي لا تنتهي في يوم من الأيام، دون أن تكلّف نفسها عناء المشاكل المعقّدة والكبيرة التي تتطلّب التفكير الخلاّق والإبداع في الحلول. أو تدفع أفرادها لأداء أدوارهم اليومية دون أن توسّع في آفاقهم وتطلعاتهم المستقبلية، فحينئذ يمكن أن نحكم على هذه المؤسسة بأنّها عديمة الفكر الإستراتيجي. وبالتالي فهي غير مؤهّلة للقيام بالأدوار الأكبر والأهم. والتي بها تتحقق الأهداف الحقيقية.
إن التفكير السليم والاستراتيجي ليس سهلاً بل هو أمر في غاية التعقيد كما هو في غاية الأهميّة، لأنّه يتطلّب من أصحاب القرار جملة من الشروط التي يجب القيام بها دائماً حتى يعدون من المبدعين أو الاستراتيجيين، بعضها يرتبط في المجموع العام للمؤسسة -كما عرفته ممّا تقدّم- وبعضها في خصوصيّاتهم الخاصة كأشخاص من سائر البشر، والتي منها:
· توفير الوقت الكافي للتفكير في أيّ أمر من الأمور، وتعريضه للنقد والمشاورة والاستماع إلى مختلف الرؤى والآراء حوله، خصوصاً الأمور المهمة، فضلاً عن الأهم، إذ إن الأحكام المرتجلة أو الخاطفة والسريعة تكون أكثر خطأ وأكثر عرضة للانتقاد، بل ومعرضة إلى تداخل الأحكام مع بعضها فيخرج القرار فيها خال من التوازن والإنصاف. فإنّ استخدام عقلين بدلاً من عقل واحد يعدّ وسيلة جيدة للتقليل من التحيّز في الرأي أو المحدودية في الفكر فخير الناس من جمع عقول الناس إلى عقله.
· الابتعاد عن المشاعر الساخنة لدى التخطيط أو التفكير أو اتخاذ القرار، فإنّه من الممكن أن يتغيّر تفكيرك عندما تتغيّر مشاعرك لذلك يجب الفصل بين الأفكار والمشاعر، لكي تكون الأعمال أكثر منطقية. وهذا لا يعني تجريد القرار من المشاعر بل قد نجد في الكثير من الأحيان أن القرار الصحيح هو الذي يمزج بين الفكر والمشاعر إذ لا يمكن إهمال الجوانب العاطفية والإنسانية في المدراء والعاملين وإنّما المقصود أن يكون قرارنا منطلقاً من التفكير المنطقي السليم، فقد نجد أن خلط المشاعر في بعض القرارات أفضل وقد نجد تجريدها أفضل. وهذا أمر إيجابي وبنّاء، والسلبي يكون في القرار الناشئ من المشاعر بدون وعي ودراية.
· ينبغي أن نضع في بالنا دائماً أن من الصعب أن نفكر بطريقة منطقية كاملة وأن نتجنب الوقوع في الهفوات أثناء التفكير أو العمل أو القرار ما لم نرع طرق التفكير السليم والصحيح لتجنب ذلك، وهذا ما يتطلب منّا دائماً التفكير المتزايد والاستشارة وتقليب الآراء المشاعر المفرطة فبذلك نستطيع أن نحقق أعمالاً إبداعية مبتكرة وفعّالة.

المراجع

(1)ا0دخالدمحسن الأكوع -الإدارة العامة المعاصرة
(2)محمود حسن حسني –إدارة أنشطة الابتكار والتغيير-(تعريب)-دار المريخ للنشر
(3)ا0د عبد العزيز بن حبتور-إدارة جديدة في عالم متغير دار المسيرة (عمان –الأردن)
(4)الإداري الحديث –مجلة فصلية علمية متخصصة في الإدارة والعلوم –صنعاء

(5) إدارة الإبداع والابتكار، ج1،ص246، إعداد الأستاذ رعد حسن الصرن، بتصرف.

(6)مفهوم الإبداع الإداري/ أميمة بنت عبد العزيز/ ص552/ 3(3)إدارة الإبداع والابتكار، ج1،ص249 ـ 250، ب

(7)د0 سعيد يسى عامر 0(استراتيجيات التغيير) مصر

تاريخ النشر زيارات تعليقات بواسطة
تقييمات : [6]
الأربعاء 11 / 05 / 2011 - 08:56 مساءً 2269 1 أ.د.محمدعبدالحميدمحمد
عرض الردود

أضف تعليقك

رمز التأكيد :
تغيير استماع



مختارات اللحظة من شبكة فلاسفة التطوير

مختارات من فلسفة المقالات
1 - إصنع لنفسك شخصية جذابة‎ ’’
2 - كلمة رئيس التحرير
3 - علمني شموخي ..!!
4 - التعليم المدعوم بالتقنيات
5 - أيها النائمون أما آن لكم أن تسيتيقظوا
6 - العوامل الضرورية لنجاح بيئة ابتكارية
7 - أمة أقوى من خلال التعليم العالي..
8 - تحوُّل الأنظمة الاقتصادية العربية
9 - هل حان الوقت للتفكير في إصلاح نظام التعليم العالي الرئيس؟
10 - البحوث المشتركة بين قطاع الأعمال والجامعات
11 - سلبية آفاق التعليم العالي الأمريكي في عام 2013م
12 - لا تركب القطار وهو يتحرك ..
13 - أوربا تستورد الشمس من الشرق الأوسط..
14 - التعليم العالي في اليابان
15 - اجعل الإنطباع الأول لصالحك
16 - تحدي التعليم المفتوح...!
17 - كيف تتحدث بثقة أمام الناس..!!
18 - جامعة الجيل القادم
19 - سباق العقول العظيمة... كيف تعيد الجامعات العالمية تشكيل العالم
20 - اجعل الإنطباع الأول لصالحك ...!!

مختارات من فلسفة الصور
1 - هنا ضع إبداعاتك
2 - لآ تستخدم الخلايا الرمآديه ..!!
3 - لا تكن كقطعة الأثاث !!
4 - ستنجح
5 - وصف المشكلات !!
6 - ابدأ بالتغيير من نفسك أولا
7 - أغلق النآفذه ..!
8 - -
9 - لا تحرم نفسك الاستمتاع بالمسرحيه !!
10 - العبرة بالإنجاز
11 - -
12 - الخوف من الله
13 - لا تتوقف في مكآنك ..!!
14 - الذين يتمنون الخلود
15 - لآ تخف من المنآفسه ..!
16 - تربية الأولاد
17 - لن تحصد الا مازرعت !!
18 - أذا كنت تبحث عن السعاده ..!!
19 - الأقوياء هم حلفاء النجاح
20 - الأخضر

مختارات من فلسفة الصوتيات

مختارات من فلسفة المرئيات
شاهد 1 - عش حياتك: لا تعش دور الضحية 2.1
شاهد 2 - ثلاثــــون خطــــأ فـــــي التفكـــــير‎‎
شاهد 3 - سنغافورة معجزة إدارة_4
شاهد 4 - الطاقة البديلة
شاهد 5 - الدكتور فاروق الباز (1)
شاهد 6 - النانو - ثورة التطوير العملي والتكنلوجي
شاهد 7 - بناء العلاقات الناجحة ..
شاهد 8 - الافتراضات الأربعة لستيفن كوفي
شاهد 9 - حقق هدفك خلال 24 ساعة
شاهد 10 - سنغافورة معجزة إدارة_4
شاهد 11 - الثقة بالنفس(3)
شاهد 12 - كن أنت .. تكن مبدعا..!
شاهد 13 - التعليم الأجنبي ما له وما عليه ..!
شاهد 14 - شروط وعوائق النهضة العربية ..مع الدكتور فاروق الباز
شاهد 15 - مشروع الجينوم البشري
شاهد 16 - التعلم الممتع ..!!
شاهد 17 - قانون الجذب ،، وقوة اليقين ،،
شاهد 18 - هتافات الثورة تزلزل قصور نظام مبارك ..
شاهد 19 - رحلة في تقنية النانو
شاهد 20 - الاعتقاد وقوة التغيير (2)

الأعضاء المتصلين بالموقع

الأعضاء المتصلين الآن
لا أحد
 كافة الزوار و الأعضاء المتصلين بالموقع الآن: [204]
الأعضاء المتصلين اليوم ( خلال آخر 24 ساعة )
لا أحد
 كافة الزوار و الأعضاء المتصلين بالموقع اليوم: [319]



الرئيسة - اتصل بنا - أعلن لدينا - أبلغنا عن رابط لا يعمل
فلاسفة تطوير بلا قيود



الجمعة 19 / 09 / 2014 - 02:49 مساءً
حسب توقيت أ£أ•أ‘ , GMT +03:00

شبكة فلاسفة التطوير

.:: Powered by: Multi Website V2.1 ::.

رؤى للخدمات الإبداعية